سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
420
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
السلام ، ثمّ قال : قلبي يحدّثني إنّك لست من أهل هذه المدينة القليل عقول أهلها - يعني الرقّة - ؟ ! قلت : نعم ، أنا من أهل العراق ، فقال : إنّي مسائلك ( 1 ) ، فافهم ما أقول ، فقلت : سل ، فقال : أخبرني عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم هل أوصى ؟ قلت : لا . قال : فكيف ولي أبو بكر مجلسه من غير وصية ؟ ! فقلت : اختاره المهاجرون والأنصار ورضي به الناس . قال : كيف اختاره ( 2 ) المهاجرون وقد قال الزبير بن العوام : لا أُبايع إلاّ علي ابن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] ، وكذا العباس ؟ ! وكيف اختاره الأنصار ، وقد قالت : منّا أمير ومنكم ‹ 139 › أمير . . وولّوا سعد بن عبادة يوم السقيفة ، وقال عمر : اقتلوا سعداً قتله الله ؟ ! وكيف تقول : رضي به الناس ، وقد قال سلمان الفارسي : كرديد ونكرديد ( 3 ) . . أي فعلتموها وما فعلتموها - كما هو الحقّ - فوُجِئَتْ عنقُه ، وقال أبو سفيان بن حرب لعلي [ ( عليه السلام ) ] : مدّ يدك لأبايعك ، وإن شئتَ ملأتُها خيلا ورجالا ، ثمّ قعد بنو هاشم عن بيعة أبي بكر ستة أشهر ، فأين الإجماع ؟ ! ثمّ لمّا ولي أبو بكر الخلافة ، صعد المنبر وحمد الله ، ثمّ قال :
--> 1 . في المصدر : ( أسألك ) . 2 . في المصدر : ( أجازه ) . 3 . في المصدر : ( كردى ونكردى ) .